يخطب يوم الجمعة فقال له صليت قال لا قال صل ركعتين تجوز فيهما وذكر أن أبا حنيفة قال لا يكلم الإمام أحدا في خطبته
الاستسقاء فقال ابن عباس ما منعه أن يسألني خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا مترسلا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم هذه
خرج يستسقي فحول إلى الناس ظهره يدعو واستقبل القبلة ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهر وذكر أن أبا حنيفة قال لا تصلى صلاة الاستسقاء في جماعة ولا يخطب فيها
أمني جبرائيل عند البيت مرتين فصلى بي العشاء حين غاب الشفق وصلى بي من الغد العشاء ثلث الليل الأول وقال هذا الوقت وقت النبيين قبلك الوقت بين هذين الوقتين
مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا ثم أمر بلالا فأقام العشاء الآخرة عند سقوط الشفق ثم صلى من الغد العشاء ثلث الليل ثم قال أين السائل عن الوقت ما بين هذين الوقتين وقت
القسامة كانت في الجاهلية فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم في قتيل من الأنصار وجد في جب اليهود قال فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم باليهود فكلفهم قسامة خمسين فقالت اليهود لن نحلف فقال النبي صلى الله عليه
نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلنا ولا علمنا قاتلا قال فانطلقوا إلى نبي الله فقالوا يا نبي الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا
خرجوا يمتارون بخيبر فعدي على عبد الله فقتل قال فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقسمون بخمسين وتستحقون فقالوا يا رسول الله كيف نقسم ولم نشهد قال فتبرئكم يهود ق
بينما الأنصار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خرج رجل منهم ثم خرجوا من عند النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هم بصاحبهم يتشحط في دمه فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قتلنا اليهود وسموا رجلا
بقلادة فيها خرز معلقة بذهب ابتاعها رجل بسبعة دنانير أو بتسعة دنانير فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال لا حتى تميز ما بينهما قال إنما أردت الحجارة قال لا حتى تميز ما بينهما قال فرده حتى مي
لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير ولم يصل على أحد من الشهداء وقال أنا شهيد عليكم اليوم وذكروا أن أبا حنيفة قال يصلى على الشهيد