عباد من عباد الله ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لقربهم من الله على منابر من نور يقول الأنبياء والشهداء من هؤلاء فيقولون هؤلاء كانوا يتحابون في الله على غير أموال تعاطوها
الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الياقوت والدر تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج
حقت محبتي على المتحابين في وحقت محبتي على المتباذلين في وحقت محبتي على المتزاورين في والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله
المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة مشرفون على أهل الجنة إذا اطلع أحدهم ملأ حسنه بيوت أهل الجنة كما تملأ الشمس بضوئها بيوت أهل الدنيا قال فيقول أهل الجنة اخرجوا بنا
ما آنية الحوض قال والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية من شرب منها لم يظمأ عرضه ما بين عمان إلى أيلة ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل
عن سعة الحوض فقال ما بين مقامي هذا إلى عمان ما بينهما شهر أو نحو ذلك فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرابه فقال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يصب فيه ميزابان مداده أو مدادهما من الجنة أحدهما
لي حوضا طوله ما بين الكعبة إلى بيت المقدس أبيض من اللبن آنيته عدد النجوم وإني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ قال فضربت بيدي إلى الطين فإذا مسك أذفر فقلت يا جبريل ما هذا قال الكوثر الذي أعطاك الله
جنات الفردوس أربع ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه
لأهل الجنة سوقا يأتونها كل جمعة فيها كثبان المسك فإذا خرجوا إليها هبت ريح قال حماد أحسبه قال شمال فتملأ وجوههم وثيابهم وبيوتهم مسكا فيزدادون حسنا وجمالا قال فيأتون أهليهم فيقولون لهن لقد ازددتم بعدنا
يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى ينفد الدموع قال ثم يبكون الدم حتى أنه ليصير في وجوههم أخدودا لو أرسلت فيه السفن لجرت
أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد عذابا منه وإنه لأهونهم عذابا
أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه نعلان يغلي منهما دماغه كأنه مرجل مسامعه جمر وأضراسه جمر وأشفاره لهب النار ويخرج أحشاء جنبيه من قدميه وسائرهم كالحب القليل في الماء الكثير فهو يفور