عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فاستصغرني وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه منه بيضاء ووضع زهير يده على عنفقته قيل لأبي جحيفة مثل من أنت يومئذ قال أبري النبل وأريشها
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين فقال عامر بن سعد البجلي أنا أقضي بينكما حدثني جرير بن عبد الله أنه كان عند معاوية فقال توفي رسول الله صلى الله علي
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا مصدقا فأخذ الصدقة من أغنيائنا فردها في فقرائنا فكنت غلاما يتيما لا مال لي فأعطاني قلوصا
أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة وأقام بالمدينة عشر سنين فتوفي وهو ابن ثلاث وستين
كان عمر آدم ألف سنة وكان عمر داود ستين سنة فقال آدم أي رب زده من عمري أربعين سنة فأكمل لآدم ألف سنة وأكمل لداود مائة سنة
توفيت خديجة قبل أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بسنتين أو قريبا من ذلك ثم نكح عائشة وهي بنت ست سنين ثم بنى بها وهي بنت تسع
من يدخل الجنة يحيى لا يموت وينعم لا يبأس ولا تبلى ثيابه ولا يبلى شبابه قيل يا رسول الله كيف بناؤها قال لبنة من فضة ولبنة من ذهب ملاطها مسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران
لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها أمثال آذان الفيلة وإذا نبقها أمثال القلال فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت فذكر الياقوت
في الجنة سوقا ما فيها بيع ولا شراء إلا الصور من الرجال والنساء فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها وإن فيها لمجتمعا للحور العين يرفعن أصواتا لم ير الخلائق مثلها يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الراضيات فلا
في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها قال فقال أعرابي فقال هي لمن يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي لمن طيب الكلام وأطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام
أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون سورة السجدة آية وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة ع