ائذن لي في أن أغزو معك أداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يرزقني شهادة قال قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة قال فكانت تسمى الشهيدة
الحرب خدعة وأني محارب أتكلم في الحرب قال ولكن إذا قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل
إذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة وإذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب
بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل فأصابهم برد شديد فقال لا يوقدن رجل نارا ثم قاتل القوم فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فقال يا رسول الله كان في أصحا
ما أدري بأيهما أفرح بقدوم جعفر أو بفتح خيبر ثم تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم فالتزمه وقبل ما بين عينيه
عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فاستصغرني فردني ثم عرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني قال نافع حدثت ذلك عمر بن عبد العزيز وهو خليفة فقال إن هذا لحد
عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من أنبت قتل ومن لم ينبت لم يقتل فكنت ممن لم ينبت فلم يقتلني
أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء فقلت يا رسول الله لو شئنا أن نتخذ من هذه فعلنا قال فكيف قلنا نحمل الحمر على الخيل العراب فتأتي بها قال إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون