أنذركم النار حتى سقط إحدى عطفي ردائه عن منكبيه وهو يقول أنذركم النار حتى لو كان في مكاني هذا لأسمع أهل السوق أو من شاء الله منهم
اشتكت النار إلى ربها فقالت رب أكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين نفسا في الصيف ونفسا في الشتاء فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الحر من سمومها
اختصمت الجنة والنار فقالت النار في المتكبرون وأصحاب الأموال والأشراف وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا الضعفاء والمساكين فقال الله تعالى للجنة أنت رحمتي أدخلك من شئت وقال للنار أنت عذابي أعذب بك من شئت
يخرج عنق من النار يوم القيامة له لسان ينطق فيقول إني أمرت بثلاثة أمرت بمن جعل مع الله إلها آخر وبكل جبار عنيد وذكر حرفا آخر فينطوي عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما دويا فقال يا جبريل ما هذا فقال حجر ألقي في شفير جهنم من سبعين خريفا الآن حتى استقر في قعرها
سمعت هدة لم أسمع مثلها فأتاني جبريل فسألته عنها فقال هذا صخر قذف به في النار منذ سبعين خريفا فاليوم استقر قراره فقال أبو سعيد والذي ذهب بنفس نبينا صلى الله عليه وسلم ما رأيته ضاحكا بعد ذلك اليوم حتى و
أول من يكسى حلة من نار إبليس يضعها على حاجبه يسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو ينادي يا تبوره وينادون يا ثبورهم قال فيقال لهم لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا سورة الفرقان آية
منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى ترقوته
الولاة يجاء بهم يوم القيامة فيوقفون على جسر جهنم فمن كان مطواعا لله تناوله الله بيمينه حتى ينجيه ومن كان عاصيا لله انحرف به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابا قال فأرسل عمر إلى سلمان وأبي ذر فقال لأبي
يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة ولو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء
يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومخدوج به ثم ناج ومحتبس منكوس فيه فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد يفقد المؤمنون رجالا كانوا في الدنيا كانوا يصلون صلاتهم
يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار قال فتحنن الله برحمته على من يشاء قال ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون فيشفع