اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولنساء الأنصار ولنساء أبناء الأنصار ولنساء أبناء أبناء الأنصار
رد يد خبيب بن يساف وضرب يوم بدر على حبل العاتق فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير منها إلا مثل خط
لكل نبي أتباعا وإنا قد اتبعناك فادع الله أن يجعل أتباعنا منا فدعا لهم أن يجعل أتباعهم منهم قال فنميت ذلك إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال قد زعم ذلك زيد
لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم الأنصار شعار والناس دثار وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض
ألا إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة فأجابوه نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا
قلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته قالوا قد قلنا ذاك يا رسول الله قال فما أسمى إذا قال كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إليكم المحيا محياكم والممات مماتكم قال فأقبلوا إليه يبكون ويقولون و
تكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولي من أمرهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم
لا تقدموا قريشا فتضلوا ولا تأخروا عنها فتضلوا خيار قريش خيار الناس وشرار قريش شرار الناس والذي نفس محمد بيده لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لخيارها عند الله أو ما لها عند الله