أنتم في الناس كالملح في الطعام قال ثم قال الحسن ولا يطيب الطعام إلا بالملح ثم يقول الحسن كيف بقوم ذهب ملحهم
خير أمتي القرن الذين يلوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته
خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فلا أدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أو ثلاثا
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم
خير هذه الأمة القرن الذي أنا بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون فيهم قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم
لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني
هذه طيبة يعني المدينة والذي نفس محمد بيده ما فيها طريق واسع ولا ضيق إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة
من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا من أخافها فقد أخاف ما بين هذين وأشار إلى ما بين جنبيه