لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فجعل يقول أو انقطاع ظهراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر فجاء عمر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون
ألا تحرك بنا الركاب فقال عبد الله إني قد تركت قولي قال عمر بن الخطاب اسمع وأطع فنزل يسوق نبي الله صلى الله عليه وسلم ويقول لا هم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدا
أول من ظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعمار وأمه سمية وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأ
سمعت في الجنة خشخشة أمامي فقلت من هذا قالوا بلال فأخبره قال بما سبقتني إلى الجنة قال يا رسول الله ما أحدثت إلا توضأت ولا توضأت إلا رأيت أن لله علي ركعتين أصليهما قال بها