البيت إذا تلي فيه كتاب الله اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين والبيت الذي لم يتل فيه كتاب الله ضاق بأهله وقل خيره وتنكبت عنه الملائكة وحضرته الشياطين
يمثل القرآن يوم القيامة رجلا فيؤتى بالرجل قد حمله فخالف أمره فيتمثل خصما له فيقول يا رب حملته إياي فشر حامل تعدى حدودي وضيع فرائضي وركب معصيتي وترك طاعتي فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال فشأنك به في
القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول له هل تعرفني فيقول ما أعرفك فيقول له أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من ورا
نعم الشفيع القرآن يوم القيامة قال يقول يا رب قد كنت أمنعه شهوته في الدنيا فأكرمه قال فيلبس حلة الكرامة قال فيقول أي رب زده قال فيحلى حلة الكرامة فيقول أي رب زده قال فيكسى تاج الكرامة قال فيقول يا رب ز
أقرئه فأقرأته ما كان معي ثم اختلفت أنا وهو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه معاذ فكان معلما من المعلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان قال قلنا نعم قال فتلك آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات سمان عظام
أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم قلنا يا رسول الله كلنا نحب ذلك قال فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير من ناق
من قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين ومن قرأ بمائتي آية كتب من القانتين ومن قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قنطار من الأجر والقيراط منه مثل التل العظيم