مثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طيبة الطعم طيبة الريح ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها
يخرج قوم من قبل المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يرجعون إليه
وذاك عند أوان ذهاب العلم قال قلت يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك أفقه رجل بالمدينة أو ليس هذه اليهود
ما آمن بالقرآن من استحل محارمه حدثنا وكيع عن أبي سنان عن أبي المعارك عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
لا يكتب المعوذتين في مصحفه فقال إني سألت عنهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي فقلت فقال أبي ونحن نقول كما قيل لنا
أذن وأقام ثم أقامني عن يمينه وقرأ بالمعوذتين فلما انصرف قال كيف رأيت قلت قد رأيت يا رسول الله قال فاقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت
إذا أفصح من بني عبد المطلب علمه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية سبعا الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا سورة الإسراء آية
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ورجل علمه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فيقول الرجل لو آتاني الله مثل ما آتى فلانا فعلت مثل ما يفعل ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه فيقول الرجل لو آتاني الله م
يعرض القرآن في كل رمضان مرة إلا العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه مرتين بحضرة عبد الله فشهد ما نسخ منه وما بدل