لقد أوتي أخوكم من مزامير آل داود حدثنا أبو بكر بلغني عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أو نحوه
كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة رد ولا تنقضي عجائبه هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ومن اب
هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبة الله ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله وهو النور البين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من