سرق رداء لصفوان بن أمية فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقال يا رسول الله تقطعه من أجل ثوبي قال فهلا قبل أن يأتيني به
بأمة لهم فجرت فأرسلني إليها فقال اذهب فأقم عليها الحد فانطلقت فوجدتها لم تجف من دمائها فقال أفرغت فقلت وجدتها لم تجف من دمائها فقال إذا جفت من دمائها فاجلدوها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقيمو
أمر الوليد بن عقبة من شرب الخمر فكلمه في ذلك علي فقال عثمان دونك ابن عمك فأقم عليه الحد فقال قم يا حسن فاجلده فقال فيم أنت من هذا ول هذا غيرك قال بل ضعفت ووهنت وعجزت قم يا عبد الله بن جعفر فجعل يجلده
رجلا وقع بجارية امرأته فأتت امرأته النعمان بن بشير فأخبرته فقال أما إن عندي في ذلك خبرا شافيا أحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت أذنت له جلدته مائة وإن كنت لم تأذني له رجمته