ينهى عن صبر البهيمة وما أحب أني صبرت دجاجة وأن لي كذا وكذا فأعظم ذلك فدعا عبد الرحمن بغلمان له أربعة فأعتقهم مكان الذي صنع
من قتل نفسا معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن يونس عن الحكم عن أشعث عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
بين حيين من العرب قتال فقتل من هؤلاء ومن هؤلاء فقال أحد الحيين لا نرضى حتى نقتل بالمرأة الرجل وبالرجل الرجلين قال فأبى عليهم الآخرون فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال النبي صلى الله عليه
ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت عليهم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار وأن على أهل الماشية ما أصابت الماشية بالليل
من أصيب بدم أو خبل والخبل الجرح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه أن يقتل أو يعفو أو يأخذ الدية فمن فعل شيئا من ذلك فعاد فله نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا
أتي بالقاتل يجر في نسعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول أتعفو عنه قال لا قال أفتأخذ الدية قال لا قال فتقتله قال نعم فأعاد عليه ثلاثا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عفوت عنه فإ
ما أردت قتله قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم للولي أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار قال فخلى سبيله قال وكان مكتوفا بنسعة قال فخرج يجر نسعته قال فسمي ذا النسعة
رجلا من المشركين حج فلما رجع صادرا لقيه رجل من المسلمين فقتله فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤدي ديته إلى أهله