أيما طبيب تطبب على قوم ولم يعرف بالطب قبل ذلك فأعنت فهو ضامن قال عبد العزيز أما إنه ليس بالنعت ولكنه قطع العروق والبط
عروة بن مسعود الثقفي دعا قومه إلى الله وإلى رسوله فرماه رجل منهم بسهم فمات فعفا عنه فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجاز عفوه وقال هو كصاحب ياسين
أيهما عض الآخر فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيته فأتيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته
رجلا عض يد رجل فانتزع يده من فيه فأسقط ثنية أو ثنيتين من فيه فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستقيد فقال أفيدع يده في فيك تأكلها إن شئت دفعت يدك إليه يعضها ثم انتزعتها
يجيء المقتول يوم القيامة فيجلس على الجادة فإذا مر به القاتل قام إليه فأخذ بتلبيبه فيقول يا رب سل هذا فيم قتلني قال فيقول أمرني قال فيؤخذ القاتل والآمر فيلقيان في النار
رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستقيد فقيل له حتى تبرأ فأبى وعجل واستقاد قال فعنتت رجله وبرئت رجل المستقاد منه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ليس لك شيء أبيت