وزنيت وإنما أريد أن تطهرني فرده فلما كان الغداة أتاه أيضا فقال يا رسول الله إني قد زنيت فرده الثانية فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال أتعلمون بعقله بأسا تنكرون منه شيئا فقالوا لا نعلمه
فاعترف بالزنا ثلاث مرات فسأل عنه ثم أمر به فرجم فرميناه بالخزف والجندل والعظام وما حفرنا له ولا أوثقناه فسبقنا إلى الحرة واتبعناه فقام إلينا فرميناه حتى سكت فما استغفر له النبي صلى الله عليه وسلم ولا
فأقر أنه قد زنا فرده النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فلما كانت الرابعة ونزل أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم وشق ذلك عليه حتى عرفته في وجهه فلما سري عنه الغضب قال يا أبا ذر إن صاحبكم قد غفر له قال
الرجم حق إذا أحصن أو قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده قيل لسفيان رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
زنا فأعرض عنه حتى قال ذلك مرارا فلما أكثر بعث إلى قومه فقال لهم هل اشتكى أبه جنة فقالوا لا والله يا رسول الله إنه لصحيح قال أبكر أم ثيب قالوا بل ثيب فأمر به فرجم
رجم ماعزا فلما وجد مس الحجارة قال ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكرت ذلك فأتيت عاصم بن عمر فقال قال الحسن بن محمد ابن الحنفية لقد بلغني فأنكرته فأتيت جابرا فقلت لقد ذكر الأسلمي شيئا من قول
زنيت فأقم في كتاب الله فأعرض عنه ثم قال إني قد زنيت فأقم في كتاب الله فأعرض عنه حتى ذكر أربع مرات قال اذهبوا فارجموه فلما مسه مس الحجارة اشتد فخرج عبد الله بن أنيس أو ابن أنس من باديته فرماه بوظيف جمل
عسيفا على هذا وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم فسألت رجالا من أهل العلم فأخبرت أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين
أتته الغامدية فأقرت عنده بالزنا فأمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموا ثم أمر بها فصلي عليها ثم دفنت