إذا قدم من سفر تلقي بنا قال فتلقي بي والحسن أو الحسين قال فحمل أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتى دخلنا المدينة
الطيرة فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم من ذلك ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة فقام إليه رجل فقال يا رسول الله البعير يكون به الجرب فيجرب به الإبل قال ذلك القدر فمن أجرب الأول