فسمع مخنثا وهو يقول لعبد الله بن أبي أمية أخيها إن يفتح الله الطائف غدا دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخرجوهم من بيوتكم
يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم قال شعبة وقال الحكم وحدثني به ميمون بن أبي شبيب وسمعته منه منذ أربعين سنة
ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن بذلا من كثير ولا أحسن مواساة في قليل كفونا المؤنة وأشركونا في المهنإ قد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله فقال لا ما أثنيتم عليهم ودعوتم الله لهم
اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك وجهت وجهي وإليك فوضت أمري وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك أو برسولك الذي أرسلت
إذا أخذت مضجعك من الليل فقل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك آمنت بكتابك المنزل ونبيك المرسل نفسي خلقتها لك محياها ومماتها فإن كفتها فارحمها وإن أخرتها فاحفظها بح
اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي والشيطان وشركه قله إذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك
إذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور قال شعبة هذا أو نحو هذا وإذا نام قال اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت
إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحف
إذا أخذت مضجعك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت مت على الفطرة