مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بناس من أسلم وهم يتناضلون فقال ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع ابن الأدرع فأمسك القوم بأيديهم فقال ما لكم لا ترمون قالوا يا رسول الله أنرمي وقد ق
الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به والممد به وقال ارموا واركبوا وإن ترموا أحب إلي من أن تركبوا وكل ما يلهو به المرء المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وم
الإيمان ستون أو سبعون أو بضعة واحد العددين أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
شجرة على طريق الناس فكانت تؤذيهم فعزلها الرجل عن طريق الناس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة
عرضت علي أمتي بأعمالها حسنها وسيئها فرأيت في محاسن أعمالها الأذى ينحى عن الطريق ورأيت في سيئ أعمالها النخامة في المسجد لا تدفن