لما أقبلنا من غزوة تبوك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقي منكم أحدا من المتخلفين فلا يكلمه ولا يجالسه
بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا يشرك به شيء وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم
مم ضحكك قال من أناس من أمتي يغزون هذا البحر الأخضر مثلهم مثل الملوك على الأسرة قال فقالت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعلها منهم قال فنكحت عبادة بن الصامت فركبت مع ابنة قرظة فلما ق
من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر فإن غزو البحر أفضل من غزوتين في البر وإن شهيد البحر له أجر شهيدي البر إن أفضل الشهداء عند الله أصحاب الوكوف قالوا يا رسول الله وما أصحاب الوكوف قال قوم تكفأ بهم مرا
المجاهد في سبيل الله مضمون على الله إما أن يكتبه إلى مغفرته ورحمته وإما أن يرجعه بأجر وغنيمة ومثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم والقائم لا يفتر حتى يرجع
غارت خيل للمشركين على سرح المدينة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء أبو قتادة وقد رجل شعره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأرى شعرك حبسك فقال لآتينك برجل سلم قال وكانوا يستحبون أن يوفروا ش
من خرج مجاهدا في سبيلي ابتغاء وجهي فأنا له ضامن إن أنا قبضته في وجهه أدخلته الجنة وإن أنا أرجعته أرجعته بما أصاب من أجر وغنيمة
الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله وليس اللهو إلا في ثلاث تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله ومن ترك الرمي بعدما علمه فهي نعمة تركها أو
لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد قالوا ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة فقال الله أنا أبلغ عنكم فنزلت ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم ي
الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالفني ومن تشبه بقوم فهو منهم
قتل حمزة ولم نجد ما نكفنه وهو خير مني وقتل مصعب بن عمير وهو خير مني ولم نجد ما نكفنه قد أصبنا ما أصبنا قال شعبة أو قال أعطينا منها ما أعطينا ثم قال عبد الرحمن إني لأخشى أن نكون قد عجلت لنا طيباتنا في
إن أعطيتك سيفا تقوم به في الكيول قال فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا فجعل يضرب به المشركين وهو يقول إني امرؤ بايعني خليلي ونحن عند أسفل النخيل ألا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف الله والرسول