تضمن الله لمن خرج في سبيله إيمانا به وتصديقا لرسوله أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى منزله نائلا ما نال من أجر أو غنيمة
مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صدقة حتى يرجع المجاهد إلى أهله
لقد هممت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله ولكن ليس عندي ما أحملهم ولوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل
أعد الله لمن خرج في سبيله لا يخرج إلا لجهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة وأن أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة
لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم فيتخلفوا بعدي والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أ
ثلاثة يضحك الله إليهم الرجل إذا قام من الليل يصلي والقوم إذا صفوا في الصلاة والقوم إذا صفوا في قتال العدو
ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ولا أن لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد فيتمنى أن يرجع فيقتل في سبيل الله لما يرى من فضل الشهادة
أتته امرأة قتل ابنها ولم يكن لها غيره وكان اسمه حارثة فقالت يا رسول الله إن يكن في الجنة أصبر وإن يكن في غير ذلك فستعلم ما أصنع فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها جنان كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى
لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براح من الأرض وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها
يأتي على الناس زمان يكون خير الناس فيه منزلة من أخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع بهيعة استوى على متنه ثم يطلب الموت في مظانه ورجل في شعب من هذه الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويدع الناس إلا من خي
جاء رجل من بني النبيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك عبده ورسوله ثم تقدم فقاتل حتى قتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا
السيوف مفاتيح الجنة فقال له رجل رث الهيئة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فسل سيفه وكسر غمده والتفت إلى أصحابه وقال أقرأ عليكم السلام ثم تقدم إلى العدو فقاتل حتى قتل
ما تقدم رجل من خطوة إلا تقدم إليه الحور العين فإن تأخر استترت منه وإن استشهد كانت أول نضحة كفارة خطاياه وتنزل إليه ثنتان من الحور العين تنفضان عنه التراب وتقولان له مرحبا فدانا لك ويقول مرحبا فدائي لك
الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال تسلم وتدع دينك ودين آبائك ثم قعد له بطريق الهجرة فقال تهاجر وتدع مولدك فتكون كالفرس في طوله ثم قعد له بطريق الجهاد فقال تجاهد فتقتل فتتزوج امرأتك
من خرج مجاهدا في سبيل الله ثم جمع أصابعه الثلاثة ثم قال وأين المجاهدون فخر عن دابته ومات فقد وقع أجره على الله أو لسعته دابة فقد وقع أجره على الله ومن مات حتف أنفه فقد وقع أجره على الله ومن قتل قعصا ف