من رابط يوما أو ليلة في سبيل الله كان عدل صيام شهر وصلاته الذي لا يفطر ولا ينصرف إلا لحاجة ومن مات مرابطا في سبيل الله أجري له أجره حتى يقضي الله بين أهل الجنة والنار
من خرج في سبيل الله ابتغاء وجه الله وتنجيزا لموعود الله فهو مثل الصائم القائم حتى يرجع إلى أهله أو من حيث خرج
ليس جريح في الله إلا جاء جرحه يوم القيامة يدمي لونه لون الدم وريحه ريح المسك قدموا أكثر القوم قرآنا فاجعلوه في اللحد
لا تسألوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف وكان ينتظر فإذا زالت الشمس غدا إلى عدوه وهو يقول اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم
من خير الناس رجلا يحمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو ظهر بعيره أو على قدمه حتى يأتيه الموت وإن من شر الناس رجلا فاجرا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه
ألا أدلكم على أحب عباد الله إلى الله بعد النبيين والصديقين والشهداء قال عبد مؤمن معتقل رمحه على فرسه يميل به النعاس يمينا وشمالا في سبيل الله يستغفر الرحمن ويلعن الشيطان قال وتفتح أبواب السماء فيقول ا
ادع لي زيدا وليجئني باللوح والدواة أو قال بالكتف فقال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين سورة النساء آية فقال ابن أم مكتوم وكان ضرير البصر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما تأمرني فإني لا أستطيع الج
أخذ رسول الله فخرج الزبير يشق الناس بسيفه ورسول الله بأعلى مكة قال فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت قال فصلى عليه ودعا له ولسيفه
المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها ثم مر بنا يوما آخر فسلم فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأص
ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مخطومة فقال يا رسول الله هذه في سبيل الله فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لك بها يوم القيامة سبع مائة ناقة كلها مخطومة
ما من مسلم أنفق من ماله زوجين في سبيل الله إلا ابتدرته حجبة الجنة وكان الحسن يقول زوجين من ماله ديناران ودرهمان وعبدان واثنان من كل شيء