خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يقصر الصلاة حتى أتينا مكة وأقام بها عشرا يقصر الصلاة حتى رجع إلى المدينة
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا قال قلت يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال وأنا أظن ذلك
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة في غير خوف ولا مطر قال فقيل لابن عباس لم فعل ذلك قال أراد التوسعة على أمته
نسافر مع أنس بن مالك فكان إذا زالت الشمس وهو في منزل لم يركب حتى يصلي الظهر فإذا راح فحضرت صلاة العصر فإن سار من منزله قبل أن تزول فحضرت الصلاة قلنا له الصلاة فيقول سيروا حتى إذا كان بين الصلاتين نزل
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لوقتها إلا العشاء والمغرب فإنه جمعهما يومئذ بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها
يصلي المغرب في السفر ثم يتعشى ثم يصلي العشاء على إثرها ثم يقول هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع