رجلين أصابتهما جنابة فتيمما فصليا ثم أدركا الماء في وقت فأعاد أحدهما ولم يعد الآخر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أما الذي أعاد فله أجرها مرتين وأما الآخر فقد أجزأت عنه صلاته
لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا
إذا قرأ يرفع صوته يعجب ذلك المسلمين ويسوء الكفار قال فنزلت ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها سورة الإسراء آية
إذا صلى عند البيت جهر بقراءته فكان المشركون يؤذونه فنزلت ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها سورة الإسراء آية الآية
إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا اللهم ارزقنا مالا وولدا فنزلت ولا تجهر بصلاتك سورة الإسراء آية حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن عياش العامري عن عبد الله بن شداد بنحوه