خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تجلاني الغشي قال قالت فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت
في كسوف الشمس قال فأتيته وهو قائم في الصلاة رافعا يديه قال فجعل يسبح ويحمد ويكبر ويهلل ويدعو حتى حسر عنها قال فلما حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين
بينما أنا يوما وغلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت حتى آضت كأنها تنومة قال فقال أحدنا لأصحابه انطلق ب
لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي بالصلاة جامعة فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة ثم قام فركع ركعتين في سجدة ثم جلي عن الشمس قال قالت عائشة ما سجدت سجودا قط ولا
الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا مترسلا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم هذه
كان يقوم في الصلاة حتى ترم قدماه فقيل له فقال ألا أكون عبدا شكورا حدثنا وكيع عن مسعر وسفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان قال فلما دنوت منه وذلك في وقت العصر خفت أن يكون دنوه محاولة أو مزاولة فصليت وأنا أمشي
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له في عام الفتح سورة الفتح على راحلته فرجع في قراءته قال معاوية ولولا أني أخاف أن يجتمع علي الناس لحكيت لكم قراءته