سجد وجهي لمن خلقه وشق سمعه وبصره قال صدقت وبلغني أن داود كان يقول سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي وحق له ثم قال سبحان الله ما أشبه كلام الأنبياء بعضهم ببعض
قرأ في صلاة الظهر سجدة فسجد فرأوا أنه قرأ الم تنزيل السجدة حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا التيمي عن أبي مجلز عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال ولم يسمعه التيمي من أبي مجلز
حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكني بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني فإذا سها أحدكم في صلاة فليتحر الصواب فليتم عليه فإذا سلم سجد سجدتين
إذا شك أحدكم في صلاته فليلق الشك ويبن على اليقين فإذا استيقن التمام ركع ركعة وسجد سجدتين فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة والسجدتان نافلة وإن كانت ناقصة كانت الركعة تمام صلاته والسجدتان ترغمان الشيطان
إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر زاد أو نقص فإن كان شك في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة حتى يكون الوهم في الزيادة ثم يسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم ثم يسلم قال محمد قال لي حسين بن عبد الله هل أسند لك
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فسلم من ثلاث ركعات ثم دخل فقام إليه رجل يقال له الخرباق فقال يا رسول الله فذكر له الذي صنع فخرج مغضبا يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال صدق هذا قالوا نعم فص
سجد النبي صلى الله عليه وسلم سجدتي السهو بعدما سلم وكبر فسجد وكبر وهو جالس ثم رفع وكبر ثم سجد وكبر ثم رفع وكبر
فصلى بنا العصر ركعتين فلما جلس في الثانية نسي أن يسلم فذهب ليقوم فسبحنا به فلما جلس سلم وسجد سجدتي السهو
فقام في الثانية فسبح الناس به فلم يجلس فلما سلم وانفتل سجد سجدتين وهو جالس ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع