صلى يوما فسلم وانصرف وقد بقي عليه من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بالناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا أتعرف الرجل فقلت لا إلا أن أراه
صلى يوما فسلم في ركعتين ثم انصرف فأدركه ذو الشمالين فقال يا رسول الله أنقصت الصلاة أم نسيت قال لم تنقص الصلاة ولم أنس قال بلى والذي بعثك بالحق فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين قالوا نعم يا
صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس ثلاث ركعات ثم انصرف فقال له بعض القوم حدث في الصلاة شيء قال وما ذاك قالوا لم تصل إلا ثلاث ركعات فقال أكذلك يا ذا اليدين وكان يسمى ذا الشمالين قال نعم قال فصلى ركعة
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل فقام إليه رجل يقال له الخرباق فقال يا رسول الله فذكر له الذي صنع فخرج مغضبا يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال صدق هذا قالوا نعم قال فص
صلى بالناس ركعتين فسها فسلم فقال له رجل يقال له ذو اليدين فذكر مثل حديث ابن عون وهشام وحديثهما أنه قال نقصت الصلاة فقال لا فصلى ركعتين أخراوين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم
قصرت الصلاة قال ماذا قال صليت ركعتين فخرج فقال ما يقول ذو اليدين فقالوا يا رسول الله نعم فصلى بهم ركعتين وسجد سجدتين
صلى مرة المغرب ركعتين ثم سلم فكلم قائده فقال له قائده إنما صليت ركعتين فصلى ركعة ثم سلم وسجد سجدتين ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل هذا
صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلى قال هذا الصلب في الصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه