نام الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل
إذا دخل أحدكم المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه
إذا صلى أحدكم فقضى صلاته ثم قعد في مصلاه يذكر الله فهو في صلاة وإن الملائكة يصلون عليه يقولون اللهم ارحمه واغفر له وإن هو دخل مصلاه ينتظر كان مثل ذلك