أعطاه دينارا يشتري به شاة فاشترى له شاتين فباع أحدهما بدينار وأتى النبي عليه السلام بدينار وشاة فدعا له رسول الله بالبركة فكان لو اشترى التراب لربح فيه
الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة قال فقيل له يا رسول الله فيم ذلك قال الأجر والمغنم إلى يوم القيامة زاد ابن إدريس والإبل عز لأهلها والغنم بركة
ما مات منكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به فإن صلاتي عليه له رحمة قال ثم أتى القبر فصلينا خلفه عليها أربعا
أنه كان جالسا مع النبي عليه السلام وأصحابه فطلعت جنازة فلما رآها رسول الله ثار وثار أصحابه فلم يزالوا قياما حتى نفذت والله ما أدري من تأذى بها أو من تضايق المكان ولا أحسبها إلا يهودية أو يهوديا
أمنكم أحد طعم اليوم قال فقلنا منا من طعم ومنا من لم يطعم قال فقال أتموا بقية يومكم من كان طعم ومن لم يطعم وأرسلوا إلى أهل العروض وليتموا بقية يومهم يعني أهل العروض من حول المدينة
ليست بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فأما ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة وأما الذين تيامنوا فالأسد وكندة وحمير والأشعرون وأنمار ومذحج فقال رجل ي