ائتوني بهما فجاءتا فدعا بطست أو قدح قال لإحداهما قيئي فقاءت من قيح ودم وصديد حتى ملأت نصف القدح وقال للأخرى قيئي فقاءت من قيح ودم وصديد حتى ملأت القدح فقال رسول الله إن هاتين صامتا على ما أحل الله وأف
إن هذا لو مات لمات ليس من الدين على شيء إن الرجل ليخفف صلاته ويتمها فسألنا عن الرجل من هو فقيل عثمان بن حنيف
من باع دارا أو عقارا فلم يجعله في مثله كان قمن ألا يبارك له نا الفضل بن دكين عن إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الملك بن عميرة عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث عن النبي عليه السلام بنحوه
يرحم الله المحلقين يرحم الله المحلقين قال رجل والمقصرين قال في الثالثة أو الرابعة والمقصرين قال وأنا محلوق يومئذ فما يسرني بحلق رأسي حمر النعم أو خطر عظيم
اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك فأقل ماله وولده وعجل له القضاء وحبب إليه لقاءك ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره
ما من وال يغلق بابه عن ذي الخلة والحاجة والمسكنة إلا أغلق الله عنه أبواب السماء عن خلته وحاجته ومسكنته وحدثنيه نصر بن قال نا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن الحكم عن أبي الحسن ثم ذكره
وأنذر عشيرتك الأقربين سورة الشعراء آية أتى رسول الله رضمة جبل فعلا أعلاها ثم نادى يا بني عبد مناف إني نذير إنما مثلي ومثلكم كرجل خاف العدو فانطلق يريد أهله فخاف أن يسبق العدو فجعل يهتف يا صباحاه