ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمره الله به من قول إن لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وعضني خيرا منها إلا آجره الله عليها وعاضه خيرا منها فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي حدث
إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين والحمد لله على كل حال ذكر بعض محامد الله منصور لقوله ولا يحفظ منصور كيف قال ثم قال ليرد عليه من عنده يرحمك الله ثم ليرد عليهم يغفر الله لي ولكم
ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان فبينما هي تحدثني ذات ليلة فانكشف لي منها شيء فوثبت عليها فواقعتها فلما أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري فقلت سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما كنا لنفعل إ
ظاهرت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فوقعت عليها قبل أن أكفر فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأفتناني بكفارة
ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع ابن الأدرع قال فأمسكوا القوم بأيديهم فقال ما لكم لا ترمون قالوا يا رسول الله نرمي وقد قلت أنا مع ابن الأدرع وقد علمت أن حزبك لا يغلب قال فارموا و
لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار
كل لئن أكلت برقية باطل فقد أكلت برقية حق نا علي بن مسهر عن زكريا عن الشعبي قال أخبرني خارجة بن الصلت عن عمه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم رجع فإذا هو بأعرابي مجنون موثق في الحديد فقالوا له
يد المعطي العليا فابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك فقال رجل من الأنصار فقال يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا في الجاهلية فهتف النبي عليه السلام ألا لا تجني نف
الصدقة صداع وحريق في البطن أو داء فأعطيته صحيفتي صحيفة إمرتي وصدقتي فقال ما شأنك فقلت كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت فقال هو ما سمعت
الله ليبتلي المؤمن بالبلاء فما يبتليه إلا لكرامته عليه لأن الله قد أنزل عبده بمنزلة لم يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلايا ما يبلغه تلك المنزلة
لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد في سبيل الله حين أصلي الصبح إلى أن تطلع الشمس
اللهم بارك فيها ومن أرسل بها فقال نقادة قلت يا رسول الله وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلبت ودرت فقال رسول الله اللهم أكثر مال فلان وولده يعني المانع اللهم اجع