ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول حين يمسي وحين يصبح ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة
ليهنكم ما أنتم فيه أتت الفتن كقطع الليل يركب بعضها بعضا والآخرة أشد من الأولى فليهنكم ما أنتم فيه ثم رجع فقال يا أبا مويهبة إني أعطيت أو قال خيرت مفاتيح ما يفتح على أمتي من بعدي والجنة أو لقاء ربي قال
انثره في الصدقة فقال المنافقون وسخروا به لقد كان الله غنيا عن صاع هذا المسكين فأنزل الله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم إلى قوله ولهم عذاب أليم سورة التوبة آية
إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة
إن الولاة يجاء بهم يوم القيامة فيوقفون على جسر جهنم فمن كان مطاوعا لله تناوله الله بيمينه حتى ينجيه ومن كان عاصيا لله انخرق به الجسر إلى واد من نار يتلهب التهابا فأرسل عمر إلى أبي ذر وإلى سلمان فقال ل
إني يوم حجة الوداع خماسي أو سداسي قال فأخذ أبي بيدي حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم على بغلة بيضاء فخطب الناس فتخللت الركاب حتى أقدم عند ركاب البغلة فأضرب بيدي كلتيهما على ركبتيه ثم أمسح الساق
ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله إياه فيبخل عنه إلا أخرج له يوم القيامة شجاع يتلمظ حتى يطوقه ثم قرأ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله سورة آل عمران آية
إذا أنت بعت فقل لا خلابة ثم أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال فإن رضيت فأمسكه وإن سخطت فارددها على صاحبها
ويل أمها مدينة يدعها أهلها خير ما كانت أو أعمر فيأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا جناحيه فلا يدخلها ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي فدخل المسجد فإذا رجل يصلي فقال له من
ارفقوا به رفق الله به إنه كان يحب الله ورسوله وحضر حفرته فقال وسعوا له وسع الله عليه فقال له بعض أصحابه يا رسول الله لقد أحزنت به قال أجل إنه كان يحب الله ورسوله
سيكون اختلاف وفرق وأمرني أن أقعد أو أجلس في بيتي قال ونهى أن نكفنه في قميص كان عنده فكفناه فيه وأصبحنا والله وهو على المشجب