لا حاجة لي فيه وإن أردت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت قلت ما كنت أقيضك اليوم بغرة لا حاجة لي فيه قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر قال قلت لا قال ولم قلت إني رأيت قومك ولعوا بك
دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه لا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ألا إن الشيطان قد يئس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا ولك
دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شي
ما أطعمته إذ كان جائعا أو ساغبا ولا علمته إذ كان جاهلا قال فأمره النبي فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق
الله قد وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر أو الحامل أو المرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالها رسول الله كلتاهما إحداهما فيا لهف نفسي فهلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم
لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله إلا حرم على النار قال محمود فحدثت بذلك قوما فيهم أبو أيوب فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا فقلت لئن رجعت وعتبان حي لأسألنه قال فقدمت وهو إ
ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قالوا يا رسول الله سواك قال سواي قلنا أنت سمعته من النبي قال أنا سمعته
فما لي أرى جسمك ناحلا قلت يا رسول الله ما أكلت طعاما بنهار ولا أكلته إلا بليل قال من أمرك أن تعذب نفسك قال يا رسول الله إني أقوى قال صم شهر الصبر ويوما بعده قال قلت إني أقوى قال صم شهر الصبر ويومين بع
المرأة تطوف بالبيت ثم تحيض فقال ليكن آخر عهدها بالطواف بالبيت قال فقال الحارث كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال عمر اربت عن يديك سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيم
أنا عبد الله ورسوله ثم قال يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله قال ثم اقتحم النبي صلى الله عليه وسلم عن فرسه فأخذ كفا من تراب فأخبرني الذي كان أدنى إليه مني أنه ضرب وجوههم وقال شاهت الوجوه قال فهزمه
دماءكم عليكم حرام إلى أن تلقوا الله كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت ألا هل بلغت قال قلنا نعم قال اللهم اشهد ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض