أتى عليا ثلاثة نفر يختصمون في ولد كلهم يزعم أنه ابنه وقعوا على امرأة في طهر واحد فقال علي إنكم شركاء متشاكسون وإني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه ثلثا الدية لصاحبيه فأقرع بينهم فقرع أحدهم فدفع إلي
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناس من الأعراب فكنا نبتدر الماء وكان الأعراب يسبقونا فسبق الأعرابي أصحابه يملأ الحوض ويجعل حوله حجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه فأتى رجل من الأن
الرجل يأتيني يريد مالي قال ذكره بالله قال فإن لم يذكر الله قال استعن بمن حولك من المسلمين قال فإن لم يكن حولي أحد قال فاستعن عليه بالسلطان قال فإن نأى عني السلطان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقات
ما تقدم رجل من خطوة إلا تقدم إليه الحور العين فإن تأخر استترن منه وإن استشهد كانت أول نضحة كفارة الخطايا وينزل الله من الحور العين ثنتين فتنفضان عنه التراب ويقولان مرحبا قد آن لك ويقول مرحبا قد آن لكم
انظروا قريشا فاسمعوا من قولهم وذروا فعلهم وكنت عند النجاشي إذ جاء ابن له من الكتاب فقرأ آية من الإنجيل ففهمتها فضحكت فقال فيم تضحك أتضحك من كتاب الله أما والله إنها لفي كتاب الله الذي أنزل على عيسى إن
تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم تقاتلون الروم فيفتحها الله ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله قال جابر فما يخرج الدجال حتى تفتح الروم
كنا مستضعفين مستذلين فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كان ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلت يا رسول الله لقد أبطأت عنا الليلة قال إنه طرأ