أنا شهيد على هؤلاء القوم دعوهم في دمائهم فإنه ليس جريح يجرح في الله إلا جاء جرحه يوم القيامة يدمي لونه لون الدم وريحه ريح المسك قدموا أكثر القوم قرآنا فاجعلوه في اللحد
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد قال يزيد وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول ونحن نقول
محرما فقمل رأسه ولحيته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه فدعا الحلاق فحلق رأسه ثم قال له هل عندك نسك قال ما أقدر عليه فأمره أن يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين لكل مسكينين صاع فأنزل الله
ستكون من بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض
ذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع الرأس فقال صلى الله عليه وسلم هذا يومئذ على الهدى فانطلق رجل فأخذ عليه وأقبل بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا قال نعم فإذا هو عثمان
معقبات لا يخيب قائلهن تسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة وتحمده ثلاثا وثلاثين مرة وتكبره أربعا وثلاثين
لا يتوضأ رجل في بيته ثم يخرج لا يريد إلا الصلاة إلا كان في صلاته حتى يقضي صلاته ولا يخالف أحدكم أصابع يديه في الصلاة
من صلى الصلاة لوقتها وأقام حدها كان له به علي عهد أدخله به الجنة ومن لم يصل الصلاة لوقتها ولم يقم حدها لم يكن له عندي عهد إن شئت أدخلته النار وإن شئت أدخلته الجنة
رجلا من اليهود سحرك عقد لك عقدا فأرسل إليها رسول الله عليا رضي الله عنه فاستخرجها فجاء بها فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة فقام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال فما ذكر النبي صلى الله عليه وس
أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به فرغب في كتاب الله وحث عليه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرا