لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب إلى آخرها قال جبريل يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تقرئها أبيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن جبريل يأمرني أن أقرئك هذه السورة قال أبي رضي الله عنه أذكرت ثم يا رس
أي الناس خير قال أنا وأقراني ثم القرن الثاني ثم الثالث ثم يجيء قوم يحلفون من قبل أن يستحلفوا ويشهدون من قبل أن يستشهدوا ويؤتمنون فلا يؤدون
إنها لا هجرة فانطلق هؤلاء فدخل علي العباس فقال قد عرفتني فقال أجل فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء فقال يا نبي الله قد عرفت فلانا والذي بيننا وبينه وجاء بأبيه لتبايعه على الهجرة فقال النبي صلى الله ع
كنديان مذحجان حتى أتياه فإذا رجلان من مذحج قال فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال يا رسول الله أرأيتك من أدركك وآمن بك وصدقك واتبعك فإذا به قال طوبى له فمسح على يده فانصرف ثم أقبل الآخر حتى أخ
الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه منى ثلاثة أيام فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ثم أردف رجلا خلفه ينادي بهن
حرمت النار على ثلاثة أعين عين سهرت في سبيل الله وعين بكت أو دمعت من خشية الله وكف ابن شمير عن الثالثة فلم يذكرها
ينهى عن عشر خصال معاكمة أو مكامعة الرجل الرجل في شعار ليس بينهما شيء ومعاكمة أو مكامعة المرأة المرأة ليس بينهما شيء والوشر والنتف والوشم والنهبة وركوب النمور واتخاذ الديباج هاهنا على العاتقين كما تضع
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره ولا يبيعن مغنما حتى يقسم ولا يركبن دابة من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردها فيه
لعلك أن تطول بك حياة فإن بقيت بعدي فأخبر الناس أنه من عقص لحيته أو تقلد وترا أو استنجى بعظم أو رجيع فمحمد منه بريء
ما هذه قلنا ضباب أصبناها فقال إن أمة من بني إسرائيل مسخت وأنا أخشى أن تكون هذه قال فأكفأناها وإنا لجياع
أو ما علمتم ما أصاب صاحب بني إسرائيل كان الرجل منهم إذا أصابه شيء من البول قرض بالمقراض فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره
لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل حتى يقال للرجل من بقي من آل فلان قال فعرفت أن العرب تدعى إلى قبائلها وأن العجم تدعى إلى قراها