في المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما هو مسجد المدينة وقال الآخر هو مسجد قباء فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو مسجدي هذا
أنا فرطكم على الحوض من ورد علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ألا لا يردون علي أقوام يعرفونني وأعرفهم ثم يحال بيني وبينهم
الحمد لله كتاب الله واحد فيكم الأخيار والأحمر والأسود اقرءوا القرآن قبل أن يأتي أقوام يقرءون يقيمون حروف القرآن كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون ثوابه ولا يتأجلونه
العود الذي كان في المقصورة جعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسس فكان يتكئ عليه إذا قام فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم سرق فطلب فوجد في مسجد بني عمرو بن عوف وكانت قد أصابت منه الأرضة
سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي للتعزية بي فكان الناس يقولون ما هذا فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الناس بعضهم بعضا يعزي بعضهم بعضا برسول الله صلى الله عليه وسلم
إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخلون منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل معهم أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد
أوعندك شيء تعطيها إياه قال ما أعلمه قال فانطلق فاطلب فلعلك تجد شيئا ولو خاتم حديد فأتاه فقال ما وجدت شيئا إلا إزاري هذا قال إن إزارك هذا إن أعطيتها إياه لم يبق عليك شيء قال تقرأ من القرآن شيئا قال نعم
كان علي رضي الله عنه يجيء بالماء وكانت فاطمة رضي الله عنها تغسل عنه الدم ثم جاءا بحصير فأحرق فحشي به جرحه
لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن حتى يرفع الرجال
إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار وإن الآخر ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة
أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا قال فتله رسول الله في يده