ألقى من المذي شدة فكنت أكثر الغسل منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما يكفيك من ذلك الوضوء قال قلت يا رسول الله كيف بما يصيب ثوبي قال إنما يكفيك من ماء تنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصاب
من قال السلام عليكم كتبت له عشر حسنات على سبيل ما قال من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون حسنة ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ثلاثون حسنة
اتهموا رأيكم فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر قط إلا أسهل بنا إلا أمركم هذا
إذا أحضرت فآذنوني فأتوه ليؤذنوه فوجدوه نائما وقد ذهب من الليل فكرهوا أن يوقظوه وتخوفوا عليه ظلمة الليل وهوام الأرض فذهبوا بها فلما أصبح سأل عنها قالوا يا رسول الله أتيناك لنؤذنك فوجدناك نائما فكرهنا أ
إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا قال فأنطلق عمر فلم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلام نعطي الدنية
علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال اغسلوه قال فراح مع الركب قال وقال الزهري إن هذا من العلم
ما أنهر الدم وذكر اسم الله عز وجل فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة