ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم فقمنا سراعا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفر بعض إبلنا وأخذنا الأكسية فنزعناها منها
كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسا حتى زعم رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه فتركنا ذلك من أجل قوله
إنه كان فيها أنفس سبع أناسي قال ثم مسح بطني فألقيتها خضراء فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة
كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننحر الجزور فنقسم عشرة أجزاء ثم نطبخ ونأكل لحما ثم نصلي المغرب ما رواه رافع بن خديج رضي الله عنه
نهانا إذا كان لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خرجها بثلث أو نصف وقال من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه
ما أحسن زرع ظهير فقالوا إنه ليس لظهير قال أليست أرض ظهير قالوا بلى ولكنه زارع فلانا قال فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم قال رافع فأخذنا زرعنا ورددنا عليه نفقته
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط شاهرا يديه في الدعاء على منبر ولا غيره ولقد رأيت يديه حذو منكبيه يدعو
أنه شهد المتلاعنين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بينهما قال يا رسول الله كذبت عليها إن أمسكتها
يستند إلى جذع في المسجد يصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبر صعد عليه حن الجذع فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده وليس في حديث أبي حازم فوجده يعني سكن فقام على المنبر فاستقبل فقرأ ثم نزل ثم ركع ال
فآتاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم ثم رجع وقد أقيمت الصلاة وأبو بكر يصلي بالناس فصلى خلف أبي بكر