عن الطيرة فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم من ذلك ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة فقام إليه رجل فقال يا رسول الله البعير يكون به الجرب فتجرب الإبل قال ذلك القدر من أجرب الأول