ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا وكل ما يلهو به المرء المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنه من الحق
الإيمان ستون أو سبعون أو بضعة وأحد العددين أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
كانت شجرة على طريق الناس وكانت تؤذيهم فعزلها رجل عن طريق الناس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة
عرضت علي أمتي بأعمالها حسنه وسيئه فرأيت في محاسن أعمالها الأذى ينحى عن الطريق ورأيت في سيئ أعمالها النخامة في المسجد لا تدفن
هل بقي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به قال نعم خصال أربع الدعاء لهما والاستغفار لهما وإنفاذ وعدهما وصلة الرحم التي لا رحم إلا من قبلهما
إذا قدم من سفر تلقى بنا فتلقى بي وبالحسن أو الحسين قال فحمل أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتى دخلنا المدينة