ما أرى هذا إلا متنكرا ما أراه إلا يعرف أمر النساء قال وكان يدخل على سودة فنهاه أن يدخل عليها فلما قدم المدينة نهاه فكان ذلك حتى إمرة عمر فجهد وكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق يوم الجمعة
ألا أدلك على أملك ذلك كله قال قلت يا رسول الله فذلك قال ألا أدلك على أملك ذلك كله فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ
ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن بذلا من كثير ولا أحسن مواساة في قليل كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ قد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله فقال لا ما أثنيتم عليهم ودعوتم الله لهم
إذا أخذ مضجعه قال اللهم لك أسلمت نفسي وإليك وجهت وجهي وإليك فوضت أمري وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت أو برسولك الذي أرسلت
إذا أخذت مضجعك من الليل فقل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك آمنت بكتابك المنزل ونبيك المرسل اللهم نفسي خلقتها لك محياها ومماتها فإن أمتها فارحمها وإن أخرتها فاحف
قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك
إذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور قال شعبة هذا أو نحوه فإذا نام قال اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت
إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضجع على شقه الأيمن ثم ليقل رب باسمك وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظه
إذا أخذت مضجعك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مات مات على الفطرة
من قال حين يأوي إلى فراشه لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبحان الله وبحمده الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر