فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ بغير شيء حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى طائفة من أهل اليمن أميرا ليجبره فمكث معاذ باليمن أميرا وكان أول من تجر في
في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها قال سليم فحدثت به أبي فقال سمعت أبا هريرة يحدث به
قص فلأن أقعد من غدوة حتى تشرق الشمس مع قوم يذكرون الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس مع قوم يذكرون الله أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب
رحمة الله علينا وعلى موسى بدأ بنفسه لو كان صبر لقص علينا من خبره ولكن قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا سورة الكهف آية