على السمع والطاعة وأن أنصح لكل مسلم فكان إذا اشترى الشيء فكان أعجب إليه من ثمنه قال لصاحبه تعلمن والله أن ما أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك كأنه يريد الوفاء بذلك
ما فعل ذو الخلصة قال هو على حاله قال قد بقي والله مريح منه إن شاء الله ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا إلى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء فخرج في قومه وهم زهاء مائتين فما أطال الغيبة حتى رجع فقا
ألا تريحني من ذي الخلصة قلت بلى والله يا رسول الله فهو مما كنت أحب وأتمنى أن لا يهدمه غيري قال فاخرج إليه في قومك حتى تهدمه إن شاء الله قال جرير فذكرت بعد البلد وإن خرجت على الإبل أبطأت قلت ليس يشبه ج
ألا تريحني من ذي الخلصة بيت لخثعم كان يعبد في الجاهلية يسمى كعبة اليمانية قال وكيع وعبد الله بن نمير في حديثيهما فخرجت إليه في خمسين ومائة راكب وقال يزيد بن هارون فنفرت في تسعين ومائة فارس من أحمس وكا
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا إلى اليمن وفيها رجل يضرب بالأزلام قال فقيل له هذا رسول رسول الله إليك لئن أخذك ليقتلنك قال فبينا جرير يسير إذ وقف على رأسه فقال والله لتكسرنهن وتشهد أن لا إله إل
بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم إلى الإسلام فإذا قالوا لا إله إلا الله حرمت أموالهم ودماؤهم ولا أقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا فرجعا على ذلك
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأخذ بيدي يشترط علي النصح لكل مسلم فإن تنشط لهذا البعث تخرج فيه وإلا أعطينا من أموالنا ما يتقوى به المنطلق
القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه فدفعتها إليه وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني مالا لبني سليم قال فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فسألوه المال قال فدعاني نبي الله صلى
أفأحج عنه قال أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه عنه قال نعم قال فدين الله أحق قال فحج عنه ابنه وهو حي