لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وعن علمه ما عمل فيه
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
لا يتوضأ رجل فيحسن الوضوء ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي يصليها قال عروة الآية إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر فلما نزعه قيل هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة قال اقتلوه
نهانا عن المثلة وأمرنا بالصدقة وأتى عمران بن حصين فسأله فقال مثل ما قال سمرة عن هياج عن عمران وسمرة بنحوه ولم يرو عن الحسن شيئا
خرج يطلب النبي صلى الله عليه وسلم وجعل فيه مائة بدنة وروى عن الحسن بن أبي الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن زيد بن جدعان وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة إلا أن يكون عزا حدثهم حد