نساء قريش خير نساء ركبن الإبل أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده ولو أن مريم بنت عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدا
خطبني رسول الله فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن حتى بلغ اللاتي هاجرن معك سورة الأحزاب آية قالت فلم أكن أحل له لم أهاجر معه كنت مع الطلقاء
خطب رسول الله أم هانئ بنت أبي طالب فقالت يا رسول الله إني موتمة وبني صغار قال فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال أما الآن فلا لأن الله أنزل عليه يأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن إ
فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام بن المغيرة فقال حتى أستأمرها وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم إنها قد كبرت فأتاها ابنها فقال لها إن النبي صلى الله عليه وسلم خطبك إلي فقالت ما قلت له قال قلت حتى أستأمرها فق
المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم أم شريك امرأة من الأزد أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال لم تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي من الأزد فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت جميلة وقد أسنت فقالت إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة ما في ا
كانت عندها عكة تهدي فيها سمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فطلبها صبيانها ذات يوم سمنا فلم يكن فقامت إلى العكة لتنظر فإذا هي تسيل قال فصبت لهم منه فأكلوا منه حينا ثم ذهبت تنظر ما بقي فصبته كله فف
أنا أحكم بينكم أما أنت يا زيد فمولى الله ورسوله وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي وأما أنت يا جعفر فشبيه خلقي وخلقي وأنت يا جعفر أولى بها تحتك خالتها ولا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها فقضى بها لجعفر