تزوج خولة بنت الهذيل فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه وكان ربيبتها خالتها خرنق بنت خليفة أخت دحية بن خليفة
إذا خطب فرد لم يعد فخطب امرأة فقالت أستأمر أبي فلقيت أباها فأذن لها فلقيت رسول الله فقالت له فقال رسول الله لقد التحفنا لحافا غيرك
صداق رسول الله اثنتي عشرة أوقية ونشا فذلك خمس مائة درهم قالت عائشة الأوقية أربعون والنش عشرون أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر وسليمان بن بلال عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة
ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته فوق اثنتي عشرة أوقية أخبرنا محمد بن عمر حدثني معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي العجفاء عن عمر مثله
ما نعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من اثنتي عشرة أوقية وهي ثمانون وأربع مائة درهم
إذا خطب المرأة قال اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم ينزل علي في لحاف واحدة منكن غير عائشة قال محمد بن عمر فأخبرت هذا مالك بن أبي الرجال فقال أخبرني أبي عن عمرة قال كان عامة الناس يتحرون يوم يصير رسول الله إلى عائشة فيهدو
بعث أبا رافع وزيد بن حارثة وأعطاهما بعيرين وخمس مائة درهم أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر وأمرهما أن يقدما عليه بعياله وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الدؤلي ببعيرين أو ثلاث
اطلب منزلا فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي قليلا فبنى بها فيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها قال إني أريد أن أحولك إلي فقالت لرسول الله فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني تريد أن يتحول لي
أين أنا غدا قالوا عند فلانة قال أين أنا بعد غد قالوا عند فلانة فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة