إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها فإنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة وقال غير ابن جريج في هذا الحديث توفيت بمكة فحملها عبد الله بن عباس وجعل يقول للذين ي
أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا ويقال قمحا
هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان فاستعاذت منه فطلقها فكانت تلقط البعر وتقول أنا الشقية وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة ثمان من الهجرة وتوفيت سنة ستين
إذا خرج تطلعت إلى أهل المسجد فأخبر بذلك رسول الله أزواجه فقال إنكن تبغين عليها فقلن نحن نريكها وهي تطلع فقال رسول الله نعم فأرينه إياها وهي تطلع ففارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن عمر فح
بعث أبا أسيد الساعدي يخطب عليه امرأة من بني عامر يقال لها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب فتزوجها فبلغه أن بها بياضا فطلقها