الشمس تطلع من قرن شيطان فإذا طلعت قارنها فإذا ارتفعت فارقها ويقارنها حين تستوي فإذا نزلت للغروب فارقها فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث
يعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من حور العين ويؤمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان
أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت نفسك هذه وأشار إلى حلقه قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة قال يزيد بن هارون يقولون إنه بسر بن جحاش
كذبوا الآن جاء القتال الآن جاء القتال لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم ويرزقكم الله عز وجل منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك وعقر دار الإسلام بالشام
أحب للناس الذي تحب لنفسك قال محمد بن عمر وغيره لم يكن يزيد بن أسد ممن اختط بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب ولا نزلها ونزل الشام من ولده خالد بن عبد الله بن يزيد القسري وولي مكة للوليد بن عبد الملك وولي
هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجمته اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا الخبيث والله لهو أطيب عند الله من المسك
ما أنطاك الله فخذ ولا تسأل الناس شيئا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله مسئول ومنطى يكلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغتنا
ادعوا لي أبا حسن فدعي فقال خذ أسفل الحربة وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلاها ثم طعنا بها البدن فلما فرغ ركب بغلته وأردف عليا رضي الله تعالى عنه
بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه