الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون سورة البقرة آية قال هم أصحاب الخيل
قد كتب إلى هرقل والحارث بن أبي شمر ولم يكتب إليه فأسلم فروة وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه وبعث من عنده رسولا يقال له مسعود بن سعد من قومه وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة يقال
فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح رأسي بيده ودعا في بالبركة قالتا فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسته يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر ذلك أبيض
فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان حتى خرج معه إلى الشام حين وجهه أبو بكر رضي الله تعالى عنه
من ولاه الله من المسلمين شيئا فاحتجب عن حاجتهم ودائهم وفاقتهم احتجب الله يوم القيامة عن حاجته وخلته وفاقته
لا تقتلوا أولادكم سرا يعني الغيلة فوالذي نفسي بيده إنه ليدرك الفارس فيدعثره قال محمد بن عمر يعني بذلك الوطء على الرضاع وكان عمرو بن المهاجر ثقة له حديث كثير ومات سنة تسع وثلاثين ومائة في خلافة أبي جعف
إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم ينلها بعمله ابتلاه في جسده وفي أهله وماله ثم صبره على ذلك حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل
استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب ما سمعت منه فأذن لي فكتبته فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة
اطلبوا له وارثا مسلما فطلبوا فلم يجدوا فقال ادفعوه إلى أقعد قضاعة في النسب فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب وهو من بني البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة وكان حليفا لبني سلمة من الأنصار
كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول من أين لك هذا يا عمرو فيقول من عند الله وصدق عمرو إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا قال أبو بكر قال زهير فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قال فيه رسول
سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده قال نافع قال ربيعة فكنا نقول هو محمد بن كعب القرظي والكاهنان قريظة والنضير
هل صمتم أمس قال قلنا لا قال فهل تصومون غدا قلنا لا قال أفطروا فأفطرنا ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجمعة فلما جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والناس ينظرون ليعلمهم أنه لا يصوم يوم ال