خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بلغ ذلك ولكن أبا بكر خضب بالحناء والكتم قال ابن سيرين فخضبت يومئذ بالحناء والكتم
كاتب فكاتبت وأعانني رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابي بمثل البيضة من ذهب فأديت ما علي من المال وعتقت وشهدت الخندق وبقية مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حرا مسلما
ألا إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وقال محمد بن عمر لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولى أبا عبيدة الشام فشهد اليرموك وهو أمير الناس
ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد سيف الله قال ولم يكن من الأمراء قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه وقال اللهم هو سيف من سيوفك فانتصر به قال فيومئذ سمي خالد سيف الله
خالد سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار قال يعلى ومحمد في حديثهما لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله
ستجيء أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة حتى لا يصلوا الصلاة لوقتها فصلوا الصلاة لوقتها فقال رجل يا رسول الله ثم نصلي معهم قال نعم
الحق بقومك فيوشك أن تفيء بمن ترى وتحيي الإسلام قال ثم أتيته قبل فتح مكة فسلمت عليه قال وقلت يا رسول الله أنا عمرو بن عبسة السلمي أحب أن أسألك عما تعلم وأجهل وينفعني ولا يضرك قال محمد بن عمر لما أسلم ع
مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله قال سهيل بن عمرو فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب
ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك قال فهلك في تلك السنة قال محمد بن عمر والذي عند أصحابنا في روايتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة وأنه لم يغز معه شيئا وفي رواية غيرنا أن
بين يدي الساعة فتن كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا وإن يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقا
صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى قال ابن شعيب فقلت لأبي خالد ما تترى قال متفرقين